بِالشِّعْرِ أَقْرَعُ مَدْخَلاً فِي الدَّارِ
لَأَزُورَ غُرْفَـةَ صَـاحِبِ الْأْبْرَارِ
وَأَقُولُ قَوْلِي "السَّلَامُ عَلَيْكُمُ"
تَبَعـاً لِسُنَّـةِ ... أطْهَـرِ الْأَطْهَارِ
بِاسْمِ الْإِلَـٰهِ فَتَحْتُ بَابَ قَصِيدَتِي
فَتْحـاً .. مُبِيناً .. شَائِـعَ الْأَخْبَـارِ
بِالتِّبْرِ أَكْتُبُ أَجْوَدَ الْأَشْعَارِ فِي
مَدْحِ السَّـرُوجِي دُونَمَا الْإِكْثَارِ
عَلَمٌ عَلَا فَوْقَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَىٰ
بِجُهُودِهِ ... فِي خِدْمَةِ الْأَخْيَارِ
طَابَتْ صَنَائِعُهُ .... تَفَوَّقَ شَأْنُهُ
فِي صَنْعَةِ التَّعْلِيمِ فِي الْأَعْمَارِ
لِفِعَالِهِ .... أَخَذَ الْعَوَالِمَ دَهْشَةٌ
فِي نَيجِرِيَّا ... وَسَائِرِ الْأَمْصَارِ
أَنْ قَدْ حَبَـاهُ اللّٰـهُ إِغْنَاءَ الْفَتَىٰ
-مَعَ كَوْنِهِ شَيْخاً- عَلَى اسْتِمْرَارِ
شَيْخٌ تَشَيَّخَ بِالْفِرَاسَةِ وَالْحَذَا
قَةِ وَالْحَدَاثَةِ .... فَاقِدٌ لِلْعَارِ
قَدْ نَالَ حَظّاً وَافِراً بِجَزَالَةٍ
فِي رَأْيِهِ فِي جُمْلَةِ الْأَحْبَارِ
أَنَّىٰ نَرَىٰ بَيْنَ الْأَنَامِ مَثِيلَهُ
ذُو جُرْأَةٍ فِي مَعْرَكِ الْأَخْطَارِ
قَدْ حُزْتَ مَا حَازَ الْأَوَائِلُ حِكْمَةً
حَتَّىٰ تُحَاسَبَ مِنْ أُولِي الْأَبْصَارِ
بِكَ تَنْفَعُ الدُّنْيَا ... وَسَادَ رِجَالُهَا
وَتَمَلَّأَ .... الْإسْلَامُ ... بِالْأَحْرَارِ
لَوْ كَانَ حِلّاً .... سَجْدَةٌ لِخَلِيقَةٍ
مِنْ بَعْـدِ آدَمَ ... سَيِّـدِ الْأَبْشَارِ
لَيَخِرّ آلَافُ الْخَلَائِـقِ سُجَّداً
لَكَ يَا سَرُوجِي طَيِّبَ الْآثَارِ
أَفْدَيْتَ رُوحَكَ لِلْإِلَورِي خِدْمَةً
وَلِمَرْكَزِ التَّعْلِيمِ ... بِاسْتِكْثَارِ
وَأَفَضْـتَ حُبَّـكَ لِلْخَلِيفَةِ بَعْدَهُ
قَصْـداً ... أَدَاءَ أَمَـانَةِ الْإِيثَارِ
بِالْعِلْمِ صِرْتَ كَذَا الْمَعَارِفِ مَاهِراً
فِي الْوَعْظِ وَالتَّدْرِيسِ وَالْإِبْصَارِ
أَنْتَ السَّرُوجِي فِي الْمَعَانِي ظَاهِراً
مُتَحَكِّمُ الْأَحْوَالِ .... بِالْإِبْهَارِ
كَم مِّنْ غَوِيٍّ مِنْ هِدَايَتِكَ اهْتَدَىٰ
فَمَضَتْ غَوَايَتُهُ ... كَدِفْنِ الْغَارِ
أَوْ مِنْ جَهُولٍ قَدْ أَتَىٰ مُتَعَلِّماً
مِنْ غَيْمِ عِلْمِكَ فَازَ بِالْأَمْطَارِ
أَوْ مِنْ سَخِيفِ الْعَقْلِ مَعْتُوهِ النُّهَىٰ
عَقَّلْتَـهُ ... بِتَتَـابُعِ ... الْأَدْوَارِ
مَنْ ذَا يُقَدِّرُ جُهْدَكَ الْأَغْلَى أَيَا
شَيْخَ الْوَرَىٰ ... بِبَدَائِعِ الْأَشْعَارِ
طُولاً لَهُ فِي الْعُمْرِ أَسْأَلُ رَبَّنَا
بِسَلَامَةٍ ... فِي اللَّيْلَةِ وَالنَهَارِ
فَبِعِزَّةِ الرَّحْمَانِ ... ثُمَّ جَلَالِهِ
آثَارُهُ تَبْقَى ... مَدَى الْأَعْمَارِ
عَلَمٌ عَلَا فَوْقَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَىٰ was written by Mustapha Elgangawy.
عَلَمٌ عَلَا فَوْقَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَىٰ was produced by Elgangawy Production.